أحمد بن عبد الرزاق الدويش
105
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
ألفاظ فيها سوء أدب مع الله السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 9234 ) : س 2 : أنا مدرس في مدرسة ثانوية ليلى ، ومما قرأته في [ كتاب التوحيد ] عبارة ترددت فيها واستنكرتها ، فأرجو إفادتي عن مدى صحتها ومناسبتها لمقام رب العالمين : فقد ورد في [ كتاب التوحيد ] الذي ألفه محمد قطب في الصف الثاني الثانوي صفحة 23 في السطر 17 العبارة : ( فإذا جاء الرسول من عند الله يقول : يا قوم ، اعبدوا الله ما لكم من إله غيره . وهو ما قاله كل رسول لقومه فهو في الحقيقة ينادي برد السلطان المغتصب إلى الله صاحب الحق وحده في التشريع للناس وفي تقرير الحلال والحرام والمباح وغير المباح ) ، وفي كتاب الصف الثالث لنفس المؤلف صفحة 82 في آخرها ثلاثة أسطر ذكر أن معنى لا إله إلا الله : رد السلطة المغتصبة التي يستعبد بها الناس إلى صاحبها الحقيقي إلى الله سبحانه وتعالى رب الجميع . وقد أمسكت عنها فلم أصفها بجواز أو عدمه فأرجو إفادتي . ج 2 : لا نعلم بأسا فيما ذكرته من حيث المعنى ، ولكن الأسلوب فيه سوء أدب مع الله ؛ لأنه سبحانه لا يستطيع أحد أن يقهره على أخذ حقه ، بل هو القاهر فوق عباده ، ولكن المشرك والحاكم بغير ما أنزل الله قد اعتديا على حق الله وحكمه وخالفا شرعه . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز إطلاق لفظ ( المرحوم ) و ( المغفور له ) على المتوفى فتوى رقم ( 8217 ) : س : سمعت بعض الكلمات التي يرددها بعض الناس ، فأريد أن اعرف ما هو موقف الإسلام من هذه الكلمات ؟ على سبيل المثال : عندما يتوفى شخص معين